منتدى صلخد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سياحة في السويداء وقراها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسامة اكرم صبح
صلخدي ماسي
avatar

عدد الرسائل : 1791
العمر : 31
Localisation : سوري صلخدي
تاريخ التسجيل : 07/12/2008

مُساهمةموضوع: سياحة في السويداء وقراها   الخميس 14 يناير 2010 - 16:24


تقع محافظة السويداء في الجنوب الشرقي من القطر العربي السوري، تبلغ مساحتها حوالي 7000 كم2 تتصل بغوطة دمشق شمالاً وببادية الشام شرقاً وبسهول حوران والأردن غرباً وجنوباً.
تمتاز بمناخها اللطيف وهوائها المنعش . تنتشر في معظم أراضيها كروم العنب وبساتين الأشجار المثمرة كالتفاح والدراق كما يوجد فيها بعض الينابيع العذبة كنبع القينة.
تتسم محافظة السويداء بصخورها الحممية البازلتية السوداء التي تطبعها بطابع خاص متميز وتتصل هذه المحافظة بغيرها من محافظات القطر بشبكة من الطرق الجيدة كما تتوفر فيها بعض المنشآت السياحية والخدمية وفي مقدمتها مركز الاستعلامات السياحي، وهو بناء حديث يقع في مدخل مدينة السويداء بالإضافة إلى بعض المطاعم والفنادق الموزعة فيها على اختلاف درجاتها إضافة لعدد وافر من مكاتب السياحة والسفر تؤدي الخدمات للسواح والزائرين.
وتشتهر محافظة السويداء بصناعاتها اليدوية التقليدية ,اهمها صناعة السجاد والبسط والمطرزات والقش والأطباق وتقام فيها مهرجانات ومعارض عديدة أهمها معرض الكرمة والتفاحيات الذي يقام في شهر أيلول من كل عام، وتتميز المحافظة بنشاطاتها الأدبية والفنية والثقافية وبها عدد وافر من الأندية والجمعيات والمراكز الثقافية التي تشرف وترعى هذه الحركة الناشطة.
عرفت المحافظة جغرافياً بجبل حوران وفي العهد القديم بجبل باشان وفي الأدب العربي بجبل الريان وعرفت حديثاً بجبل الدروز ومؤخراً بجبل العرب.
وبالرغم من ارتفاع الققم في جبالها (1500 - 1700م) إلا أن التضاريس لا تبدو وعرة فيها بل ترتفع تدريجياً مشرفة على سهول حوران الخصبة وعلى ذرى جبل الشيخ المكسوة بالثلج.
تعتبر المحافظة من أقدم مناطق الشرق القديم موطناً لإنسان ما قبل التاريخ، وقد توالت عليها عدة موجات بشرية من العرب القدماء كالاموريون فالأراميون فالانباط فالغساسنة فالعرب المسلمون كما توالت عليها في فترات أخرى موجوات متنوعة كاليونانية والرومانية والبيزنطية، وقد تركت كل موجة آثارها المنتشرة في كافة أنحاء المحافظة كالآثار الصفوية والنبطية وآثار العهود اليونانية والرومانية والإسلامية وغيرها.

مدينة السويداء:
وهي مركز المحافظة وتقع على بعد /105/كم جنوب شرقي دمشق، ترتفع /1100/ م عن سطح البحر وكان اسمها أيام الأنباط (سودا) اي السوداء الصغيرة لأن المدينة بنيت بالحجارة البركانية السوداء أما الرومان الذين جعلوها في القرن السادس واحدة من أهم مدن ولاية الجزيرة فأطلقوا عليها اسم (ديونيزياس) لأنها بلد العنب الشهي . آثارها كثيرة ولكن مبعثرة البقايا وقد جمعت أهم هذه الآثار في متحفها الغني الذي يضم مجموعة رائعة من لوحات الفسيفساء من عصور مختلفة في أحدها مشهد لربة الصيد ارتميس محاطة بالحوريات ومشهد آخر لمولد فينوس وعرس تيتيس آلهة الأرض.
وفي المدينة بقايا أعمدة المعبد النبطي وبقايا الكنيسة الكبرى التي بنيت في القرن السادس للميلاد وكانت أرضها مفروشة بالفسيفساء على الغالب لما وجد فيها من لوحات أهمها لوحة القيس سرجيوس، أما الكنيسة الصغرى فلم يبق منها سوى القوس الكبير وعلى جانبيه تيجان بعض الأعمدة.

مدينة شهبا:
تقع على مسافة /90/كم جنوبي دمشق وهي مسقط رأس الأمبراطور العربي السوري فيليب الذي حكم روما بين عام 244 - 249 م لذلك سميت المدينة فيالعهد الروماني (فيليبوبوليس) تكريماً له وقد عني بها عناية فائقة إذ نظمها على الطريقة الرومانية وأقام فيها القصور والمعابد وأقواس النصر والحمامات كما أقام فيها مسرحاً وسوراً يحيط بها من كل جهاتها غذ كان يريد أن يجعل منها روما ثانية حيث اصبح أمبراطوراً لروما منذ 250م. ولقد بقيت عناصر كثيرة تشهد عن ماضي ماضي ذلك الأمبراطور العربي أهمها:
- دارة: بمعنى قصر، تحوي اليوم على متحف الفسيفساء الذي يضم لوحة(تالاسا) ربة البحر، ولوحة الفصول الأربعة، ولوحة (أورفة) عازف القيثار، وأسطورة ولادة فينوس ربة الجمال.
- مسرح شهبا: مازال قسم كبير من من هذا المسرح قائماً ويشهد تظاهرات فنية وثقافية عديدة.
- كليبة شهبا: (معبد) يبلغ واجهة هذه الكليبة 30 متراً ولها أهمية بالغة في أنها كانت أصل الكنائس المسيحية البيزنطية نفسها أو أصل قبابها على أقل تقدير.
- حمامات شهبا: وهي أكبر الحمامات المعروفة في القرن الثالث الميلادي ولازالت غرف المشالح وآثار الأقنية الفخارية ظاهرة حتى الآن.

مدينة صلخد:
تقع على مسافة /34/ كم جنوبي شرقي السويداء . وتذكرها المصادر العربي باسم صرخد. وأهم آثارها:
- القلعة الأيوبية: التي تقوم على تل بركاني وقد بناها الأنباط وجددها الأيوبيون وأتم المماليك ما قام به الأيوبيون من إنشاءات عسكرية ودينية ومدنية.
- مئذنة صلخد: قائمة في ساحة المدينة الرئيسية وتعود إلى العهد الأيوبي ومازالت بحالة حسنة حيث نقرأ في أعلى المئذنة اسم (عز الدين ايبكك) الذي كان والياً على صلخد في عهد الملك عيسى بن العادل.
- آثار قبور: أيوبية وحجارة مكتوبة بالخط العربي.

بلدة قنوات:
تقع قنوات على مسافة /7/كم من السويداء، كانت مدينة هامة جداً وخاصة أيام الرومان الذين جعلوها منذ العام /60/قبل الميلاد واحدة من أهم المدن العشر (ديكابوليس) وهو ائتلاف كان يجمع عددا من المدن التجارية كانت دمشق على رأسها. وهذه الأهمية تفسر انتشار أثارها وتبعثرها والتي كانت تعتبر أعظم آثار منطقة جبل العرب وأغناها زخرفة. وموقع قنوات يزيد من جمال آثارها فهي تمتد في أعلى أحد القمم وتتناثر في سفح واد غني بالأشجار والبساتين والحقول والمروج. وأهم الآثار والأوابد الموجودة فيها:
- السراي الأثرية: وتنتصب فوق أعلى نقطة في قنوات وتتكون من ثلاث معابد يعود بناء أهمها إلى القرن الثاني الميلادي.
- معبد آله الشمس: شيد في القرن الثاني وكان الرومان يطلقون عليه اسم (هيليوبوليس) وكان له /31/ عامود ما زال آثار البعض منها موجوداً في الساحة العامة للبلدة.
- معبد الإله زيوس: سيد السموات يقع جنوبي البلدة وتبرز اعمدته الست التي مازالت قائمة بتيجانها الكورنيثية وسط مجموعة من الأشجار المثمرة.
- معبد آله المياه: ويقع بالقرب من السراي ومسرح قنوات.
- كنيسة قنوات: بنيت في القرن الرابع الميلادي وتؤلف هذه الكنيسة مع بقية آثار قنوات متحفاً أثرياً لما لهذه الآثار من أهمية تاريخية لأنها تجمع بين مختلف آثار العهد الروماني.

بلدة شقا:
تقع على مسافة /100/ كم جنوبي دمشق غلى الشرق من مدينة شهبا حيث يشاهد فيها الأوابد التاريخية التالية:
- القيصرية: وهي مقر حاكم المقاطعة في زمن الرومان حيث كانت شقا عاصمتها وهذا المقر يضم عدداً من الغرف والقاعات والأبواب المزينة بأوراق الغار - ونقوش الزهور حيث يوصف قصر شقا بأجمل أثر ذي قبة خلفته عصور الإمبراطورية الرومانية.
- كليبة شقا: تقع إلى يسار القصر القديم والكنيسة التي لم يبق منها سوى واجهتها الشرقية الجميلة وأصبحت هذه الكليبة كنيسة باسم القديس جرجس إضافة إلى الدير والأبراج.

بلدة سليم:
كان اسمها في العهد الروماني ( نيا بوليس) وبنى فيها معبد مازالت زاويته الشمالية قائمة وكذلك قاعدته الجنوبية ويعود هذا المعبد إلى منتصف القرن الثالث.

بلدة عتيل:
وفيها معبدان: الجنوبي الذي بني عام /151/م ويبلغ طول واجهته 12 متراً والشمالي الذي مازالت واجهته الجنوبية على حالتها الأولى تقريباً، وقد بناء الإمبراطور كاراكلا الروماني.


من منشورات وزارة السياحة



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سياحة في السويداء وقراها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صلخد :: القسم العام :: صلخد تاريخيا واثريا-
انتقل الى: