منتدى صلخد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في الذكرى «36» لتحرير القنيطرة... الجولان سيعود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هـيـثـم شحـاذه غـــزالــة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 4099
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

مُساهمةموضوع: في الذكرى «36» لتحرير القنيطرة... الجولان سيعود   السبت 26 يونيو 2010 - 7:41

مع استمرار الزمن ومرور السنوات تتضح أكثر فأكثر أهمية السادس والعشرين من حزيران في حياتنا العربية المعاصرة ذلك أن هذا اليوم يشكل منطلقاً لمسيرة التحرير لكل الأرض العربية المحتلة، ففي مثل هذا اليوم من عام 1974 رفع القائد الخالد حافظ الأسد علم الوطن،

علم التحرير في سماء القنيطرة بعد دحر المحتل الصهيوني الغاشم عن المدينة الصامدة،‏

وعادت الحرية لزهرة الجولان، التي حطمت قيود الاحتلال، تفجر حقداً على الشجر والحجر، على الكنيسة والجامع، على المشفى والمدرسة، بل على المقبرة، متوهماً أن تدمير القنيطرة سيدفع سورية للتخلي عن مواقفها، دون أن يدرك أن عودة المدينة المحررة لم تكن، عند السوريين، إلا درساً يؤكد أن إرادة الشعب لن تقهر.‏‏

ويظل يوم السادس والعشرون من شهر حزيران 1974 راسخاً في ذاكرة السوريين والعرب، ففي هذا اليوم وقف القائد الخالد على تراب القنيطرة المحررة الأبية وقبّل العلم السوري ورفعه عالياً خفاقاً في سمائها، وفي جلالة الموقف المهيب قال عبارته الشهيرة: «إن إرادة الشعب لايمكن أن تقهر، وإن الوطن فوق كل شيء».‏‏

لقد كان رفع العلم العربي السوري فوق القنيطرة تتويجاً لبطولات قواتنا المسلحة الباسلة وتضحيات شهدائنا الأبرار في حرب تشرين التحريرية، فقد تحررت القنيطرة وعادت إلى أبنائها وعاد أبناؤها إليها بعد سبع سنوات طوال أمضتها في الأسر والاحتلال.‏‏

لقد كشف تحرير مدينة القنيطرة للعالم أجمع همجية الاحتلال ووحشيته حينما حوّل مدينة السلام والوئام والمحبة إلى مدينة أشباح وركام لم يفرق بين البيوت ودور العبادة وحتى المستشفيات في أصدق تعبير عن مدى الحقد والعنصرية اللذين يسكنان هذا العدو الهمجي والذي مازال إلى يومنا هذا على العادة نفسها يجسد بالسلوك والعقيدة والمنهج إرهابه المنظم ودمويته المفرطة التي لم يعرف التاريخ الحديث مثيلاً لها.‏‏

ولاشك أن الصهاينة الحاقدين يعرفون قيمة تراب الجولان التاريخية والمعنوية وأيضاً وزنه الجغرافي، فعلى أرضه كانت معركة حطين التي كانت جسراً لتحرير القدس من احتلال الصليبيين وموقعه صلة الوصل والجسر بين فلسطين والشرق والجنوب ولذلك تعمدت القوات الإسرائيلية محاولة محي القنيطرة عاصمة الجولان عن خريطة المنطقة ولكن هيهات.. فها هي تعود لتضج بالحياة من جديد ولتبقى جسراً للتحرير الشامل والسلام على أمد التاريخ.‏‏

إن تحرير القنيطرة قاد إلى التعمير، فبدأ دوران حركة الإعمار لإعادة الحياة إلى مادمرته آلة الحقد الصهيوني بشكل متعمد، واستصلحت الأراضي الزراعية وتم الارتقاء بمتطلبات المواطنين لدعم استقرارهم وصمودهم، ومسيرة تحرير القنيطرة وإعادة إعمارها مازالت عنواناً كبيراً يختزل المعاني والمدلولات الكبيرة والتي تعكس إرادة شعبنا وقوته للاستمرار في نهج الصمود والتصدي الذي رسم معالمه الرئيس الخالد ولاسيما أن القنيطرة ومنذ الأيام الأولى لتحريرها، استطاعت أن تنهض من بين الركام والحطام الذي خلفه الاحتلال الصهيوني الغاشم وتمكنت من استعادة الحركة والنشاط نتيجة الرعاية الكريمة من القائد الخالد الذي وجه منذ اللحظات الأولى إلى ضرورة العمل على إعادة مادمر فيها، حيث تم بناء مدينة متكاملة (مدينة البعث) وإعادة إعمار القرى المحررة وتسليم كل مواطن من أبنائها منزلاً تتوافر فيه كل مستلزمات الحياة والخدمات الضرورية، ومازالت الإنجازات مستمرة في ظل الرعاية الكريمة من السيد الرئيس بشار الأسد والاهتمام الخاص لأهلنا في الجولان المحتل وذلك بتعميق جسور التواصل معهم، حيث يواصل أهلنا في الجزء المحتل صمودهم البطولي وتحديهم اليومي للممارسات الوحشية واللاإنسانية التي تمارسها قوات الاحتلال الصهيوني، مؤكدين المحافظة على انتمائهم القومي وتمسكهم بهويتهم الوطنية، مصرين ومصممين على تحرير كل شبر محتل والاستمرار في مسيرة الكفاح التي يخوضها وطنهم الأم سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد متمثلين معه القول: «إن الشبر من الأرض مثل الكيلو متر.. مثل الألف كيلو متر، كلها أراض محتلة.. لايوجد مواطن في العالم يقول أقبل أن يذهب مقدار معين من الأرض ولا أقبل أن يذهب مقدار آخر. الأرض هي موضوع كرامة وليست موضوع أمتار».‏‏

إن ذكرى تحرير القنيطرة تمر، وأهلنا في الجولان السوري المحتل يعانون جراء ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي القمعية والتعسفية.. ورغم ذلك.. فإن شعلة التحرير ستظل متقدة.. وستظل راية النضال عالية حتى يتحرر الجولان السوري العربي وبقية الأراضي االمحتلة.‏‏




_________________
هــيــثــم شـحـاذه غـــــزالـــــــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: رد: في الذكرى «36» لتحرير القنيطرة... الجولان سيعود   السبت 16 أكتوبر 2010 - 16:30

هـيـثـم شحـاذه غـــزالــة
ان شاء الله ربنا بنصرنا جميعا علي العدو
سلمت الانامل
علي المعلومات
مشكور ويعطيك الف عافيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في الذكرى «36» لتحرير القنيطرة... الجولان سيعود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صلخد :: أخبار منتدى صلخد :: اخبار عامة\عالمية -سورية -السويداء-صلخد-
انتقل الى: