منتدى صلخد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرئيس الأسد: هناك شرق أوسط جديد ووعي شعبي متمسك بالمقاومة أ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هـيـثـم شحـاذه غـــزالــة
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 4099
تاريخ التسجيل : 28/02/2008

مُساهمةموضوع: الرئيس الأسد: هناك شرق أوسط جديد ووعي شعبي متمسك بالمقاومة أ   الأربعاء 27 أكتوبر 2010 - 8:40

الأربعاء 27-10-2010م
أكد السيد الرئيس بشار الأسد في حديث مع صحيفة الحياة نشرته امس ان العلاقات بين الدول العربية بحاجة الى علاقات ثنائية

وتنسيق في المواقف بما يحسن الوضع العربي موضحاً اننا اليوم امام شرق اوسط جديد فيه وعي على المستوى الشعبي متمسك بالمقاومة على أنها حق للدفاع عن الاوطان والحقوق.‏‏‏



‏‏

وعبّر الرئيس الأسد عن الأمل بتشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية بأسرع وقت ممكن قادرة على صون وحدة العراق واستقراره واقامة علاقات جيدة مع دول الجوار وتقليل الاعتماد على الوجود الاميركي محذراً من الفراغ الذي سيكون له ثمن اكبر مع الوقت لافتاً الى ان سورية تقف على مسافة واحدة من جميع العراقيين.‏‏‏

وأضاف الرئيس الأسد أن العلاقات السورية اللبنانية على المستوى الرسمي المؤسساتي تسير بشكل جيد مؤكداً موقف سورية المعروف من المقاومة.‏‏‏

وأكد الرئيس الأسد أن موقف سورية المعروف من المقاومة غير قابل للنقاش ومحسوم وأي لقاء يجب أن يكون أساسه الموقف من المقاومة مبدأ.‏‏‏

فقد قال الرئيس الأسد عن قلق سورية من هشاشة الوضع العربي والمحيط بها وخصوصاً في العراق: نحن في سورية نعتقد أنه إذا كان وضع الشخص غير هش لكنه محاط بوضع هش ويعيش في حالة انتظار كي يتغير الوضع الذي حوله فإن ذلك غير واقعي، فالهشاشة هي عملية معدية، وبالتالي مهما كان الوضع جيداً في بلدك وأنت في حالة تفاعل مع من حولك فالنتيجة سيتأثر البلد ويصبح هشاً.‏‏‏



‏‏

وأضاف الرئيس الأسد أن كل المشاكل الموجودة حولنا، أمنية، طائفية، سياسية، لا استقرار بالمعنى العام، ستنقل إلينا عاجلاً أم آجلاً، لذلك هذا القلق نحوله إلى قلق إيجابي من خلال عمل فاعل لتحويل الحالة الهشة المحيطة بنا إلى حالة إما إيجابية وإما أقل ضرراً على الأقل كي نخفف الخسائر، والحركة السورية تنطلق من القلق من الوضع المحيط بها.‏‏‏

وعن توقعات سورية بتشكيل حكومة عراقية قريباً قال الرئيس الأسد: أنا لا أستطيع أن أتوقع، أستطيع أن أتمنى، لست قارئ مستقبل، ولكن أنا أتمنى أن تكون الحكومة قريباً، لأن كل فراغ اليوم سيكون ثمنه أكبر مع الوقت.‏‏‏



‏‏

وأضاف الرئيس الأسد كان تصورنا من يوم انتهاء الانتخابات أن على سورية أن تبني علاقات جيدة مع كل الأطراف العراقيين لسببين، الأول لأنها تريد علاقة جيدة مع الحكومة العراقية المقبلة، أي حكومة كانت، ثانياً إذا أردنا أن نساعد العراقيين في حال رغبوا فلابد أن تكون لدينا علاقات جيدة مع كل الأطراف، فمن غير الممكن أن نلعب دوراً إيجابياً في العراق إذا كانت علاقتنا جيدة مع طرف وسيئة مع طرف آخر.‏‏‏

لذلك نقول إن المشكلة ليست في من يكون رئيس الحكومة، المشكلة الأساسية كيف تشكل الحكومة، أي حكومة وحدة وطنية تضم كل القوى، وما برنامج حكومة الوحدة الوطنية تجاه استقلال العراق وخروج القوات الأجنبية وتجاه العلاقة مع دول الجوار، وطبعاً قبل الأولى والثانية تجاه العلاقة بين القوى العراقية على الساحة بالتالي على حكومة الوحدة الوطنية أن تترجم تركيبتها إلى وحدة وطنية على المستوى الشعبي.‏‏‏

الأميركيون يتحملون مسؤولية الفوضى‏‏‏

وبشأن رؤية عراق لديه الحد الضروري من القرار والاستقلال قال الرئيس الأسد: من تجاربنا خلال العقود الماضية، كل ملعب فيه الأميركيون يتحول إلى فوضى وكل التجارب تثبت ذلك، هل الوضع في أفغانستان مثلاً مستقر، هل كان الوضع في الصومال مستقراً عندما تدخلوا وهل جاؤوا بالاستقرار إلى لبنان عام 1983 لا مكان دخلوا إليه إلا وخلقوا فوضى، كي نكون واضحين في هذه النقطة فهذا الجانب طبيعي هم يتحملون مسؤولية الفوضى، والجانب الآخر الصدمة التي حصلت بالغزو أيضاً صدمة أخرى تخلق نوعاً من الفراغ على المستويين الرسمي والشعبي، فهذا الفراغ يملأ بأشياء ربما تكون جيدة، وقد تكون سيئة.‏‏‏

وأوضح الرئيس الأسد أن هناك بوادر إيجابية كثيرة لمستقبل العراق شرط أن نساعده وأن تكون لديه الإرادة على كل المستويات ليمنع الطائفية وليفكر دائماً بتقليص دور قوات الاحتلال إلى أن تخرج وكي يفتح علاقات جيدة كما قلت مع دول الجوار.‏‏‏

وعن نظرة سورية إلى الانطباع العربي بأن العراق فقد حصانته كدولة أمام الدور الإيراني قال الرئيس الأسد: عندما نغيب نحن العرب عن دورنا في الساحة العربية فلا يجوز أن ننتقد أي دور آخر من دون استثناء هذا جانب، والجانب الثاني هل الدور الإيراني مشكلة والدور الأميركي ليس مشكلة.‏‏‏

أي دور غريب في العراق غير إيجابي‏‏‏

وأضاف الرئيس الأسد أن أي دور غريب في العراق هو أمر غير إيجابي، الدور الأساسي هو الدور العراقي ولكن عندما يضعف هذا الدور كما قلنا لأسباب معينة، الأميركي موجود وفي حالة فراغ خلقت بعد الحرب والغزو وسنكون موضوعيين ليس باستطاعتنا أن نقول إن هناك مشكلة سببها العراقي، العراقي يجب أن يحاول تجاوز هذه المرحلة، ولكن عندما نقول الآخرين من الخارج ليس باستطاعتنا أن نتكلم عن أحد والأميركي هو الذي خلق كل المشكلة في العراق، أولاً نتحدث عن الأميركي، ثانياً نتحدث عن غيابنا، ثالثاً نتحدث عن أي أحد آخر إذا أردنا أن ننتقد أي دور، ماذا لو أراد التركي أن يلعب دوراً فهل نغضب أم لأنها إيران، نحن ننسق مع تركيا لماذا نسمع عن مشكلة في الدور الإيراني ولا نسمع شيئاً عن الدور التركي، مع أن تركيا لها مصلحة كإيران وسورية في الوضع العراقي سلباً وإيجاباً.‏‏‏

وأوضح الرئيس الأسد اتفقنا مع نوري المالكي على أن تكون العلاقة جيدة بين سورية والعراق، وأن نطوي صفحة الماضي التي حصلت العام الماضي، هذا بالنسبة إلى العلاقة السورية العراقية.‏‏‏

وتابع الرئيس الأسد بالنسبة إلى الوضع داخل العراق، اتفقنا على توضيح الموقف السوري، أولاً أوضحناه، لأن الكثير من القوى السياسية في العراق في الأشهر الماضية حاولت أن تترجم موقف سورية أو أن تفسره، سواء كان هناك موقف أم لم يكن، بأن سورية تقف مع أطراف معينين أو ضد أطراف معينين كان موقفنا واضحاً بما أن اللائحة الأخيرة أو القائمة الأخيرة لم نتواصل معها بشكل مباشر كقائمة المالكي، بأننا على مسافة متساوية من الجميع، وأن سورية مستعدة للمساهمة والمساعدة في الربط بين القوى العراقية من أجل تشكيل الحكومة في المدى القريب، هذه هي النقاط التي تكلمنا بها بالتفصيل، بالإضافة طبعاً إلى العلاقات الثنائية.‏‏‏

حكومة عراقية تشمل‏‏‏

كل مكونات الشعب العراقي‏‏‏

وعن إشراك جميع المكونات العراقية في الحكومة بنسبة تسمح لطرف معين بترميم العلاقات داخل المجتمع العراقي قال الرئيس الأسد: كان كلامنا واضحاً، أولاً الحكومة عندما تكون حكومة وحدة وطنية يجب أن تشمل كل المكونات وبشرط أساسي هو ألا يكون أي مكون عبارة عن ديكور بل أن يكون شريكاً وهذا يشمل كل المكونات.‏‏‏

وعن وجود رغبة سورية وتركية في إضعاف دور الأكراد في العراق قال الرئيس الأسد: لا، نحن ضد كل القوى الانفصالية في العراق وفي أي اتجاه كانت نحن ضد تفتيت العراق، قلقنا الأساسي بعد الغزو هو وحدة العراق هو الرقم واحد وحدة العراق وعروبته كل العناوين الأخرى عناوين فرعية أو تفاصيل.‏‏‏

وبشأن التشديد على عروبة العراق وإذا كان يخلق بعض الصعوبة في التعامل مع الدور الإيراني فيه قال الرئيس الأسد: لا، نحن لم نر مشكلة حتى الآن في هذا الاتجاه ولا نستطيع أن نطلب من إيران أن تكون دولة عربية هي دولة لها قوميتها وعلينا أن نحترم قوميتها وهي تحترم قوميتنا وهذه هي علاقة سورية مع إيران.‏‏‏

وتساءل الرئيس الأسد، هل تجاوزت إيران قومية سورية: نحن نتهم بأننا نبالغ في التمسك بالقومية ودائماً علاقتنا جيدة بإيران.‏‏‏

وعن إمكانية التحدث عن تطابق سوري إيراني في العراق ولبنان قال الرئيس الأسد: لا تطابق بين أي دولتين في أي قضية ولو كان هناك تطابق لما التقينا بشكل متكرر أنا والمسؤولون الإيرانيون في قمتين خلال فترة قصيرة.‏‏‏

وتابع الرئيس الأسد وبالنسبة للبنان لا نستطيع أن نقارن، فالعلاقة الجغرافية بين سورية ولبنان ليست كالعلاقة الجغرافية بين العراق وإيران، الوضع يختلف، في لبنان لا تدخل إيران في التفاصيل بل في العموميات فهي مثلاً يهمها دور المقاومة، وهذا هو موقف سورية، وفي هذا الإطار نستطيع أن نقول نعم هناك تطابق بالنسبة إلى ما نطرحه عن ضرورة أن تكون العلاقة جيدة بين القوى اللبنانية والحوار اللبناني والاستقرار اللبناني، بالنسبة إلى هذه المصطلحات هناك تطابق لكن الفرق أن سورية تعرف التفاصيل اللبنانية أكثر من إيران في السنوات والعقود التي مرت.‏‏‏

شرق أوسط جديد متمسك بالمقاومة‏‏‏

وعما إذا كان الضعف العربي هو من ملامح الشرق الأوسط الجديد أوضح الرئيس الأسد قبل الشرق الأوسط الجديد متى كان الوضع العربي جيداً بمعنى الجيد، منذ السبعينيات الوضع العربي في تراجع فنحن لا نربطه بالشرق الأوسط الجديد لكن التبعات التي حصلت مع الإدارة الأميركية السابقة خلقت الأزمات على مستوى العالم وخاصة في الشرق الأوسط وأظهرت فداحة هذا الضعف العربي أي أنك في الأوقات العادية لا تشعر بها الفرق أننا رأيناها الآن ورأينا التفاصيل على المحك، بالأزمات الموجودة وهذا هو الضعف العربي الموجود.‏‏‏

وتابع الرئيس الأسد نعم هناك شرق أوسط جديد في مقابل هذه الصورة السوداوية التي تحدثت عنها في خطابي عام 2006 بعد أيام عدة تقريباً من العدوان الإسرائيلي على لبنان وبدأت في الكلمة، نحن الآن أمام الشرق الأوسط الجديد، ولكن ليس الشرق الأوسط الجديد الذي يتحدثون عنه في المقابل هناك شرق أوسط جديد، هناك وعي أكثر على المستوى الشعبي وهناك تمسك بالمقاومة أكثر ووعي لضرورة العلاقة الجيدة بيننا وبين القوميات الأخرى في منطقتنا، فالمنطقة العربية ليست حكراً على العرب ونحن منطقة متنوعة ولدينا جيران وتفاعلنا في كل مراحل حياتنا مع كل هذه القوميات ولو اختلفنا فالوعي موجود ولو اختلفت معهم فلابد من الحوار، وأنا دائماً أؤكد هذه النقطة، نحن لا نقول إن أحداً لا يخطىء أو إن هناك أحداً معصوماً عن الخطأ ولكن أحاوره.‏‏‏

العلاقة مع تركيا وإيران ممتازة‏‏‏

وعن سهولة العلاقة السورية مع تركيا أكثر من العلاقة السورية مع إيران وأن التفاوض مع الأتراك أسهل منه مع الإيرانيين قال الرئيس الأسد: بالنسبة إلينا في سورية هذا غير صحيح فالحوار مع الإيراني ومع التركي سهل جداً لأننا نفكر بالمنطق ذاته على رغم اختلاف الزوايا الجغرافية وإلا فكيف تمكنت سورية من بناء علاقة جيدة بل ممتازة مع تركيا خلال سنوات قليلة وممتازة مع إيران أيضاً موجودة في الأساس ولا نرى فرقاً.‏‏‏

وبشأن العلاقات الجيدة بين سورية وإيران وتركيا وعدم كونها كذلك مع مصر قال الرئيس الأسد: غير طبيعي أن يكون ذلك قائماً فالعلاقة العربية كما يبدو أكثر صعوبة من العلاقة العربية مع غير العرب لذلك هذا غير طبيعي ونحن نقر بذلك.‏‏‏

وفيما إذا كانت العلاقة السورية المصرية على المستوى الرئاسي تعاني حساسية شخصية قال الرئيس الأسد: بالنسبة إلي لا، أنا لم أطلب شيئاً من مصر ولا أريد شيئاً منها، إذا كنا نختلف سياسياً فهذا ليس جديداً نحن في الأساس وقفنا مثلاً ضد كامب ديفيد ولم نغير موقفنا في أي لحظة، فنحن في سورية نقول لنفصل العلاقة الشخصية أولاً عن علاقة البلدين ولنفصل العلاقة السياسية عن العلاقة الاقتصادية.‏‏‏

العلاقات مع السعودية جيدة‏‏‏

وعن القمة الأخيرة مع خادم الحرمين الشريفين وفيما إذا كانت للطمأنة على أوضاع المنطقة ولبنان قال الرئيس الأسد: لا، كان العنوان الأكبر موضوع العراق، أردنا أن نتبادل فيه وجهات النظر مع السعوديين.‏‏‏

وعن وصفه للعلاقات السورية السعودية وإذا ما أصبحت محصنة ضد الانتكاسات قال الرئيس الأسد: إن العلاقات السورية السعودية جيدة ومستقرة وخاصة، مرت بظروف صعبة لكنها على المستوى الثنائي لم تتأثر بشكل كبير، موضحاً أن الجانب الشخصي كان الضمانة الأساسية لهذه العلاقة والعلاقة المباشرة بينه وبين الملك عبد الله هي الضمانة الأساسية لها.‏‏‏

لنا مصلحة في التنسيق مع الدول العربية‏‏‏

وعن وجود محاولة لفصل العلاقة السورية السعودية عن الموضوع اللبناني قال الرئيس الأسد: لا، الفصل غير موضوعي نحن في العلاقات مع الدول العربية بحاجة إلى شيئين، بحاجة إلى العلاقة معهم بشكل مباشر والتي فيها علاقات ثنائية وتنسيق في مختلف المجالات، وفيها الجانب الآخر وهو كيف نعكس هذه العلاقة على القضايا القائمة سواء عن حسن نية بأننا نريد أن نحسن الوضع العربي بهذا الكلام العام أو من خلال قضايا توجد قلقاً.‏‏‏

وتابع الرئيس الأسد: لنا مصلحة في التنسيق مع هذه الدول تجاه هذه القضايا، على سبيل المثال عندما قلت إن هناك قلقاً من الوضع في العراق ومن تفتيته أو ماشابه أو من الحالة الطائفية فمن الطبيعي أن أسعى إلى تحالفات كي نتعاون على حل هذه المشكلة والشيء نفسه في موضوع لبنان أي أن لنا مصلحة في التنسيق السوري السعودي وليست لنا مصلحة في فصل العلاقة عن الموضوع اللبناني.‏‏‏

وعن تناول قمة الرياض موضوع إعادة الاتصال مع الحريري أوضح الرئيس الأسد: لا مشكلة الآن بيني وبين الرئيس الحريري أي ليس هناك نوع من الجفاء لكنني اعتقد أن المشكلة أنهم ربما توقعوا في لبنان أن سورية ستتدخل في كل مشكلة كي تدخل في التفاصيل، أنا كنت واضحاً مع كل من التقيتهم في لبنان بمن فيهم الرئيس الحريري بأننا نحن في سورية ليست لدينا رغبة في الدخول في التفاصيل اللبنانية وخاصة عندما نرى أن لا رغبة لبنانية في الحل هذا من جانب.‏‏‏

وتابع الرئيس الأسد: من الجانب الآخر لا شك في أن سورية اتهمت كثيراً بموضوع التدخل في لبنان فعندما يتفق اللبنانيون على دور سوري فنحن جاهزون.‏‏‏

واعتبر الرئيس الأسد أن العلاقة السياسية بين سورية ولبنان بحاجة إلى تطوير وهذه تعتمد على العلاقة المؤسساتية وهذا ما اتفقنا عليه مع الحريري، فهذه العلاقة المؤسساتية تسير بشكل جيد وسقفها هو العلاقة اللبنانية الداخلية، عندما تكون هناك مشكلة في لبنان سيكون لدينا سقف لا نستطيع أن نتجاوزه في هذه العلاقة.‏‏‏

وبشأن المذكرات القضائية قال الرئيس الأسد: إنه منذ اللقاء الأول مع الرئيس الحريري في أول مرة زار فيها سورية كنت واضحاً بأن هذه الأمور التي تحدث وهي بدأت طبعاً قبل زيارته الأولى لسورية أصبحت في القضاء ومهما أخر القضاء الموضوع في النهاية فلا بد أن يصدر حكماً أي أنه يوجد إجراء قضائي لايمكن إخفاؤه فهذا كان ضمن العملية التي بدأت قبل العلاقة مع الرئيس الحريري واستمرت وكان لابد أن تنتهي بهذا الشكل.‏‏‏

وعن إمكانية الوصول إلى صيغة تحفظ لبنان من تداعيات القرار الظني أو المحكمة وما إذا كانت هناك مظلة مع السعودية لحل من هذا النوع قال الرئيس الأسد: تطرح قوى لبنانية أن كلمة قرار ظني تكون عادة في جريمة عادية، اما في جريمة وطنية في بلد منقسم طائفياً فالقرار الظني يدمر بلداً، أي أنه إذا كان الهدف هو اتهام أشخاص فلماذا لا يبنى الاتهام على أدلة وليس على ظن، أنت بحاجة إلى أدلة هذا هو الطرح الذي نسمعه من القوى اللبنانية وهو طرح مقنع.‏‏‏

وعن عدم تأييد سورية الاحتكام إلى القوة للخروج من الأزمة الحالية في لبنان قال الرئيس الأسد: نحن لا نؤيدها، القوة دائماً تجلب المزيد من الدمار والخراب على الجميع وأن أي صدام في أي وقت من أي قوى سيخرب لبنان وسيدمره.‏‏‏

العلاقة مع جنبلاط جيدة‏‏‏

وعن العلاقة مع النائب وليد جنبلاط وأين أصبحت قال الرئيس الأسد: العلاقة مع جنبلاط جيدة، هناك وضوح وشفافية، أعتقد أن السنوات الماضية كانت كافية كي توضح كل ما لم يكن واضحاً على المستوى المحلي اللبناني والإقليمي بما فيه السوري والدولي، وكانت الردود الأخيرة على الدور الأميركي وعلى الجولات الأميركية المشوشة واضحة من وليد جنبلاط أو من المسؤولين الذين معه في الحزب وأعتقد أن الخط السياسي أصبح واضحاً بالنسبة إليه ورجع جنبلاط الذي كنا نعرفه منذ زمن.‏‏‏

وإذا كان يقلق سورية الحديث في الإعلام عن استقالة الحريري قال الرئيس الأسد: نحن نعتقد أن سعد الحريري قادر على تجاوز الوضع الحالي، في الأزمة الحالية هو قادر على مساعدة لبنان أنا أعتقد أنه الآن الشخص المناسب جداً لهذه المرحلة الصعبة، وبإمكانه في أي وقت زيارة سورية.‏‏‏

وتابع الرئيس الأسد: دائماً في لبنان الحكومة تعكس الوضع السياسي فيه والوضع السياسي غير جيد بل مقلق في لبنان الآن وإذا لم تكن هناك عملية حوار وتواصل بين القوى السياسية ينتج اتفاقاً على نقاط معينة ومنهجية معينة وأهداف معينة ومسار معين فأي حكومة ستكون غير فاعلة.‏‏‏

وأوضح الرئيس الأسد:بالنسبة إلى سورية موقفنا معروف تجاه المقاومة فالمقاومة غير قابلة للنقاش لا في وضع داخلي ولا في وضع إقليمي ولا في وضع دولي وهذا الأمر محسوم لدينا، والطريق يمر عبر المقاومة، وإذا كان بالأساس موقف هذه الجهة هو ضد المقاومة فكيف سأجلس مع شخص هو ضد المقاومة وأنا موقفي مع المقاومة، ويجب أن يكون أساس الالتقاء بيني وبين أي طرف هو الموقف من المقاومة وليس حزب الله أنا لا أتكلم عن حزب الله بل عن المقاومة، طبعاً نحن نتحدث عن المقاومة كمبدأ وليس كحزب فبهذا المعنى يمر عبر الموقف من المقاومة ولا يمر عبر الحزب على أنه حزب.‏‏‏

وبشأن انحسار الدور المسيحي في لبنان والحساسية بين مكوناته وعما إذا كان ذلك يقلق سورية قال الرئيس الأسد: إذا كان على المدى القصير يقلقنا فبكل تأكيد يقلقنا أكثر على المدى البعيد لأنه إذا لم يعالج على المدى القصير فسيتفاقم وسيتحول لبنان كما كان مخططاً له، وخاصة في الثمانينيات وليس فقط السبعينيات، إلى كانتونات طائفية.‏‏‏

العلاقة مع عون‏‏‏

واضحة وموثوقة‏‏‏

وعن العلاقة مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون وصف الرئيس الأسد هذه العلاقة بالجيدة والواضحة والموثوق بها وقال: هو كان دائماً واضحاً مع سورية وحتى قبل أن يزورها.‏‏‏

وبشأن الكلام عن تغيير في الحكومة اللبنانية ومعارضة سورية لأي انهيار أمني في لبنان قال الرئيس الأسد: هذا صحيح ولكن بالنسبة إلى النقطة الأولى لم أسمع من أي طرف لبناني رغبة في تبديل الحكومة، أعتقد أن ذلك كان في الإطار الإعلامي وفي إطار التصعيد والتقينا معظم القوى السياسية اللبنانية في سورية خلال الشهرين الماضيين ولم نسمع مرة طرحاً يدعو إلى تغييرها.‏‏‏


_________________
هــيــثــم شـحـاذه غـــــزالـــــــــــــة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرئيس الأسد: هناك شرق أوسط جديد ووعي شعبي متمسك بالمقاومة أ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صلخد :: أخبار منتدى صلخد :: الاخبار السياسية\سورية-
انتقل الى: