منتدى صلخد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قلععة صلخد لمحة تاريخية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
رئيس قلعة صلخد
رئيس قلعة صلخد
avatar

عدد الرسائل : 107
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 14/07/2007

مُساهمةموضوع: قلععة صلخد لمحة تاريخية   الثلاثاء 7 أغسطس 2007 - 23:22

Admin كتب:
لمحة تاريخية :


ذكرت مدينة صلخد في كثير من الوثائق التاريخية القديمة فقد ورد ذكرها في كتاب العهد القديم في الإصحاح الثالث والعاشر في معرض الرواية المتعلقة بالملك عوج ملك أدريعا / درعا وعشتروت / باسم سلخا كما ورد ذكرها في الوثائق المصرية التي تعود إلى الألف الثاني قبل الميلاد كرسائل تل العمارنة باسم صرخد / من بين ستين مدينة محصنة من مدن باشان أما عند الأنباط فوردت باسم صلخد

وتعتبر صلخد منذ القديم وبسبب موقعها الجغرافي الممتاز عاصمة لمنطقة حوران القديمة وذلك منذ العصر النبطي والروماني البيزنطي حتى الآن وشكلت بعد اتساعها مع بصرى مركزين مدنيين كبيرين في المقاطعة الجنوبية لسورية

· صلخد في العصر النبطي:في بدايات القرن الثاني قبل الميلاد وعندما أخذ المجتمع النبطي بالتحول من مجتمع رعوي إلى مجتمع زراعي تجاري مستقر اتجه أصحاب رؤوس الأموال إلى البحث عن منابع الحاجات وعن أسواق الاستهلاك فكان من الطبيعي أن تتجه أنظار الأنباط إلى بلاد الشام وما أن لمسوا في نفسهم القوة حتى تحركوا نحو الشمال الشرقي واصطدموا مع اليونانيين في معركة قرب قرية إمتان وإلى الشرق منها حوالي عام 88ق.م فدخلوا صلخد بعد أن هزموا اليونانيين وقتلوا قائدهم أنطوخيوس الثالث عشر ثم حسموا الأمر معهم في سيع قرب قنوات ثم أخضعوا دمشق عام 85 ق.م

· صلخد في العصر الروماني :رضخت صلخد للحكم الروماني بعد الإعلان عن نهاية الدولة النبطية سنة 106 م إلا أن الرومان كان اهتمامهم بصلخد مختلف عن اهتمام الأنباط بها فكانت بالنسبة لهم حصن منيع يحمي حاضرتهم من الجنوب الشرقي بما في ذلك حاضرتهم التجارية بصرى من القبائل البدوية الطامعة في أراضي صلخد الخصبة ، تكثر اللوحات الحجرية الرومانية المنقوشة في هذه المدينة التي تزدان بها واجهات البيوت والشوارع ومن الآثار الرومانية الهامة والباقية في صلخد الكنيسة التي تعود إلى العهد البيزنطي ومن الجدير بالذكر أن الغساسنة أيضاً قد سكنوا مدينة صلخد وقاموا بالعناية والمحافظة على هذه المدينة .

· صلخد في العصر الإسلامي :شكل عرب هذه المدينة رافداً هاماً للجيش العربي الإسلامي الذي طرد الرومان في معركة اليرموك سنة 635م ، إلا أنه في القرون الأربعة الأولى من عهد الإسلام لم يرد ذكر صلخد سوى أنها سكنت من قبل مجموعات بشرية عربية أقامت مع القبائل الوافدة علاقات طيبة ،ثم عاد ذكر صلخد وقلعتها ليتردد في العهد الفاطمي حيث اتخذها الفاطميون موقعاً للوثوب إلى العراق والوصول إلى الخلافة العباسية من جهة ولكبح جماح القبائل البدوية من جهة أخرى .

و تاريخ صلخد في هذه الفترة و ما يليها متنافر تتجاذبه تيارات و حكومات و أفراد كبقية مدن بلاد الشام .

الفاطميون (446-582 هـ/ 1073-1186م):

يرجع معظم المؤرخين بناء القلعة إلى زمن الخليفة الفاطمي المستنصر في مصر (427-487 هـ/1036-1094 م)

حيث أعطى الخليفة ترتيبا لإنشاء الحصن في عام 446 هـو يبدو أن هذه المنشأة كانت عبارة عن قصر نبطي بقيت أهمية صلخد كحصن استراتيجي لدمشق حتى نهاية القرن الخامس الهجري/الحادي عشر الميلادي و لعل أهم الشخصيات التي تولت مقاليد الأمور في قلعة صلخد بعد ذلك كانت العاهل السلجوقي تتش (471-488 هـ/1078-1095 م) و الذي نقل إلى أولاده فالوس و تكين قيادة حصني بصرى وصلخد و بعد ذلك بوقت قصير الأتابك طغتكين (479-522 هـ/1104-1128 م) أعطاها كإقطاعة لقائده فخر الدولة كمشتكين إضافة إلى بصرى ثم نقلت بعد وفاته إلى قائد المماليك ألتنطاش (541 هـ/1146 م) و في السنة التالية ألحقها أتابك دمشق معين الدين إنر إلى ممتلكاته و قام بنقلها لاحقا للقائد مجاهد الدين بوظان الكردي الذي بقي في منصبه تحت إمرة الزنكي نور الدين محمود و الذي بحيازته لدمشق عام (549 هـ/1154 م) وطد مرحلة جديدة لدعم سياسته و قد انتقل حصن صلخد من ميراثه إلى ابنه محمد (555 هـ/1160 م).

1. الأيوبيون(582-658 هـ/1186-1260 م):

مع حيازة صلاح الدين الأيوبي القوية لدمشق (571 هـ/1176 م) ابتدأ عهد جديد من الرخاء و الازدهار في سورية و بالتالي آلت إليه حيازة صلخد و في سنة 583 هـ /1187 م بعد انتصاره في معركة حطين ضد الصليبين عمل على إدخال حصن صلخد إلى ممتلكاته ثم أسند إلى ولده البكر الأفضل علي لتكون كإقطاعة شخصية له كحاكم لمدينة دمشق و قد عمل على توسيع منطقة صلخد و استخدمها كمقر رئيسي له (592-597 هـ/1196-1201 م) ثم نقلت إلى زين الدين قراجا الصالحي كإقطاعة بعد أن عين من قبل الملك الأيوبي العادل أبو بكر الذي قام بتدعيم القلعة بإنشاء سور جديد لها (601 هـ/1204-1205 م) ثم آلت من بعده إلى ولده ناصر الدين يعقوب (604 هـ/1207 م) ثم يأتي عهد القائد عز الدين أيبك المعظمي (611-644 هـ/1214-1247 م) و الذي اشتهر من قبل ببناء القلاع في الطور و قلعة الرباض قرب عجلون و خان العقبة و إن الانتشار الواسع للمنشآت في صلخد يشير إلى أن القائد أيبك هو الصانع و الدليل على ذلك العدد الكبير من النقوش التي وجدت في كثير من الأحيان و قد أعيد استخدامها في المباني الحديثة تحمل التواريخ (616/19-1220 ,617/20-1221, 619/22-1223 , 629/31-1232 ) المؤكد أن هذه النقوش كان مصدرها القلعة و هناك أيضا تحسين لأسس البناء الإداري الذي أظهر نقشين مؤرخين 611/14-1215 و 634/36-1237م يعودان لمباني تجارية أما المئذنة والتي تحمل نقشاً مؤرخاً ( 630/33-1232م) واسم صاحبها القائد عز الدين أيبك فهي العنصر الوحيد الباقي من جامع صلخد الرئيسي وقد شيدت على فوق قاعدة سداسية الشكل وترتفع الآن إلى 12م ولانعرف إلى الوقت الحاضر شبيهاً موازياً لها أبداً في المنطقة أو في العمارة المعاصرة لها في سورية .

أما الصالح نجم الدين أيوب فقد حصن القلعة وزاد في منعتها عام 647 هـ/1249م وقد بقيت من أملاك السلطان طيلة العصر الأيوبي وفي عام 648هـ/1250م نالها الب العزيز محمد وأخيراً أخوه الظاهر غازي الأيوبي 657هـ/1260م وفي هذا العام احتلها القائد المغولي كتبغا الذي عمل على هدم تحصينات المدينة ودفاعات القلعة.

2. المماليك ( 658-932هـ/1260-1517م ) :

بعد أن طرد الظاهر بيبرس المغول أصبح حصن صلخد في حمايته فقام بتجديد وإصلاح القلعة حيث شملت الصيانة كافة أجزاء القلعة وأطلالها وكذلك قام بترميم مسجد صلخد الجامع وقد أوكل إدارة هذا الحصن إلى القائد بلبان الأفرم ( 668هـ/1270م )وهناك عدة شواهد تحمل أجزاء من نقوش في الإفريز وعدداً من أطاريف الأسود وهو شعار الظاهر بيبرس , أعقب بيبرس ولده السعيد برك خان 676-678هـ /1277-1279م وبعد أن عم الأمان والاستقرار ربوع بلاد الشام بدأت صلخد تفقد أهميتها كحصن على التخوم أما السلطان قلاوون /678-689هـ /1279-1290م فقد عين سيف الدين باسيتي على صلخد ثم أصبحت القلعة الملجأ الذي يبعد إليه رجال الدولة ومنهم كتبغا المنصور 694-696هـ / 1296-1297م الذي حل محل شهاب الدين الحنفي في وظيفته الإدارية وفي سنة 812هـ/1409 م تعرضت القلعة مرة أخرى للدمار على يد السلطان المملوكي الناصر فرج بن برقوق الذي كان قد وجه جيشه لحصار ( شيخ ) النائب الخارج عليه وأحضر لها المنجنيق والأدوات التخريبية حتى أخضعها و أخيراً هناك شاهدة قبر تذكر اسم أيدكين نائب القلعة .

وبعد أن احتل العثمانيون بلاد الشام قام القنصل الألماني ( فتزشتاين ) بزيارة صلخد في منتصف القرن التاسع عشر فوجدها مدينة مدمرة خالية من السكان وحين هاجر إليها سكانها الحاليين سكنوا عمائرها القديمة فغيروها واستخدموا حجارتها في بناء البيوت الحديثة ،كذلك بالنسبة لحجارة القلعة ، وإبان الاحتلال الفرنسي لسورية جعل منها الفرنسيون ثكنة عسكرية مما زاد في القضاء على معالمها .

وصف الموقع :

تقع القلعة على ثالث قمة صخرية بازلتية وعلى علو يزيد على ألف وأربعمائة متر عن سطح البحر ، وأهم ما يميز موقعها أنها تشرف على ريف المدينة بكامله أشرافاً دقيقاً وتشكل أعلى قمة في المنطقة وترتبط مع المواقع الأخرى بشبكة من أبراج المراقبة فالناظر منها يمتد بصره شمالاً حتى أعلى تلال جبل العرب وإلى الجنوب والشرق لا يحتجز النظر حاجز حتى مشارف البادية الشكل ( 1) ، يتلقى مخفر ( خربة السمرا ) ودير الكهف التعليمات واضحة وبالعين المجردة ومن الغرب تشرف القلعة على أرض حوران بكاملها حتى مشارف الجولان وتخضع قلعة بصرى إلى مراقبتها وإشرافها ويظهر الفرق واضحاً بين ارتفاع القلعتين ، وكما هو واضح من الأبنية القديمة فالمدينة كانت قد ازدحمت بيوتها على السفح الشرقي والجنوبي للتلة على بعد 40-50م من الخندق أو السور الأول وامتدت حتى خزان الماء ( البركة ) الذي أصبح الآن الساحة العامة للمدينة وبذلك تكون القلعة قد أخضعت البيوت السكنية لمراقبتها أيضاً وبشكل دقيق .

الوصف المعماري :

إن ما تعرضت له القلعة من الدمار والتخريب جراء الحروب والغزوات وما تعانيه من انهدامات وانهيارات نتيجة العوامل الجوية يجعل من الصعب الوصول إلى وصف معماري دقيق للقلعة من الداخل ( فراغات داخلية – ممرات –أقبية – سراديب ……) .

إن لهذا الحصن شكلاً أقرب ما يكون إلى شكل الدائرة وكما يتضح فإن للقلعة سورين متتاليين أحدهما دمر ولم يبق منه سوى جزء تظهر بقاياه في الجزء الجنوبي الشرقي للقلعة والأخر يشكل الجسم الخارجي للقلعة وسنعتمد الوصف من الخارج باتجاه الداخل .

· السور الخارجي : على ما يبدو أن هذا السور بني من الحجارة البازلتية المنحوتة بدقة وعناية ، تظهر بقاياه في الجهة الجنوبية الشرقية للقلعة

· السور الداخلي : و يشكل الجدار الخارجي للقلعة وقد صمم في جزئه السفلي بشكل مائل إلى الداخل لحماية جسم القلعة الذي بني على كتلة صخرية وبذلك يكون للجدار عدة وظائف منها إسناد جدران السور وتقويتها وسد الفراغات الكبيرة الموجودة بين الكتل الصخرية التي تقوم فوقها القلعة أما الجزء العلوي من السور فيأخذ المنحى الشاقولي مع مرامي سهام متطاولة (0 12 10سم ) وهي لاشك أنها من فترة البناء الأساسية للقلعة التي تعود إلى النصف الأول من القرن الثالث عشر الميلادي

· غرزت حجارة هذا السور في طبقة من الصخور الضخمة واستخدم في بنائها مادة الملاط الكلسي ،وقد نحتت حجارة هذا السور بدقة عالية وإتقان متناهي وهو ما يشير إلى فترة ازدهار كبيرة شهدتها القلعة في الفترة الممتدة بين 1214-1247م

الخندق: يحيط بالهيكل الخارجي للبناء تماماً خندق ماء بنيت جوانبه بالحجارة يزيد عرضه على عشرة أمتار وعمقه نحو ستة أمتار وهو حالياً تملؤه الردميات والحجارة المتساقطة من الأعلى أما الجانبين الغربي والشمالي فما زالا يقدمان صورة وافية عن هذا الخندق

· المدخل : وهو عبارة عن درج يتراوح عرضه بين 0.5م في بعض أجزائه إلى 2م في أجزاء أخرى وينعطف في مسارات ثلاث تفضي إلى داخل القلعة.

· الأبراج : نميز في القلعة الأبراج المريعة والدائرية وقد وزعت بشكل تؤدي فيه عملية المراقبة بشكل دقيق على كافة الاتجاهات المحيطة بالقلعة .

· الفراغات الداخلية: كما ذكرنا سابقاً لن نستطيع تقديم وصف دقيق للفراغات الداخلية للقلعة ، إلا أنه وبشكل عام غرف ومستودعات القلعة وأقبيتها تأتي على ثلاث طبقات ربط فيما بينها عدد من الدهاليز والأنفاق والأبواب رسم على جانب كل باب مخطط مموه محفور على شكل أسهم ترشد المدافعين ورؤساء الأقسام إلى مواقعهم دون عناء ونظراً لكثرة هذه المستودعات جعلت بعض الباحثين يعتقد (أن أبنيتها تزيد على أبنية قلعة حلب ) .

أبنية حديثة العهد : في القسم الوسطاني من القلعة وفي جوار درج المدخل تتوضع العديد من الغرف الحديثة ومستودعات المياه والأبنية الخدمية والتي تعود إلى فترة الإنتداب الفرنسي وفي القسم الغربي للقلعة يلاحظ وجود برج حديث البناء يستخدم كنقطة رصد عسكرية المصادر المائية :تعتمد القلعة في مائها على عدد من المصادر المائية والتي تؤمن الماء لها أيام السلم و يأتي في مقدمتها خزان المدينة الضخم ويؤكد كثير من المعمرين أن نفقاً يربط فيما بينها وبين الخزان أما في أيام النفير والحصار فتعتمد القلعة على خزاناتها والتي ذكرنا اثنين منها . ويستدل من فتحات الآبار الموزعة في جنباتها أن آباراً ربما كانت محفورة فيها ثم ضاعت معالمها بفعل الدمار .بالإضافة لذلك فهناك عدد من الآبار المحيطة بالقلعة وهي في مناطق سكنية الآن ولا يستبعد أن تكون القلعة قد اعتمدت عليها وارتبطت بها بطريقة ما .


عدل سابقا من قبل Admin في السبت 8 مارس 2008 - 2:14 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://salkhad.hot4um.com
khaldoun
صلخدي ماسي
avatar

عدد الرسائل : 261
تاريخ التسجيل : 21/01/2008

مُساهمةموضوع: الله يعطيك العافي   الإثنين 28 يناير 2008 - 21:06

معلومات كثير رائعة الله يسلم أيديك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علاء السعدي
صلخدي فعال
صلخدي فعال
avatar

عدد الرسائل : 66
تاريخ التسجيل : 21/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلععة صلخد لمحة تاريخية   الجمعة 22 فبراير 2008 - 17:46

ااااه شهيتنا نأرقل في القلعه سلمهون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علاء الصالح
صلخدي ماسي


عدد الرسائل : 565
العمر : 36
تاريخ التسجيل : 14/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلععة صلخد لمحة تاريخية   السبت 15 مارس 2008 - 21:13

مشكور على جهودك الجباره ومعلوماتك كثير حلوي و واضحه وكثير منا ما بيعرف هاي المعلومات مشكور كثير كثير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك الجبل
مشرفة
avatar

عدد الرسائل : 4830
العمر : 44
تاريخ التسجيل : 18/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: قلععة صلخد لمحة تاريخية   الثلاثاء 3 فبراير 2009 - 3:39

مشكور اخي معلومات رائعه ومهمه

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قلععة صلخد لمحة تاريخية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صلخد :: القسم العام :: صلخد تاريخيا واثريا-
انتقل الى: